يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٨٥

وإلى الحسين مواكب وفدت

     

     يُفدى الحسين وذلك القبرُ

حبُ الحسين سُلافة زخرت

     

     كأسي بها.. يا حبّذا الخمرُ

عاقرتها وسهرت أدمنها

     

     نذراً عليَّ، ووُفّيَ النذرُ

وخَشِيت أسلوها فيهتكني

     

     ذنبي، ويثقل كاهلي الوزرُ

وأبيْتُ أُنكرها، فينكرني

     

     ربّ المدامة، إن ذا نُكْرُ

وإذا أتى شهر الطفوف أتى

     

     فصل الحتوف، وضوعف الأجرُ

وذهبت أسلك في الهوى طُرُقاً

     

     فلها اهتديت، وضلّها الغيرُ

ووقفت عند العرش منتشياً

     

     فوقي السديم وتحتيَ الغَمْرُ

والجنة الفيحاء مملكتي

     

     وبكل رَبع لي بها قصرُ

والحورُ سُمّاري، وجوقتنا

     

     البلبل الغرّيد والقُمْرُ