يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٨٤

شوك الهوى ورد، وحرقته

     

     برد، ونار سَمومه قَرُّ

يا دوحةً للعشق وارفةً

     

     يا روْحُ، يا ريحانُ، يا عطرُ

لي في الهوى المشبوب سابقة

     

     قد عشتها وخليقتي ذرٌّ

فلبثت في سجن الهوى أمداً

     

     وأنا الخبير بأنني حُرُّ

وسكرتُ من حبي وما برحت

     

     غيبوبتي صحواً هو السّكْرُ

وعشقت آل محمّد فدنت

     

     مني السماء وأُرخيَ السِّترُ

وعُذلت في عشقي فقلت أما

     

     والله إن ولاءهم بِرُّ

(إلا المودّةَ) آية نزلت

     

     وفريضة وصَّى بها الذكرُ

مازلت أذكر وجه فاطمةٍ

     

     فرحت به واستبشرت مصرُ

ومزارَ زينبَ بعد أن خَبَرت

     

     كرْباً أقلُّ بلائه الأسرُ