يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٨٣

يا سيّد الكونين من مُضرٍ

     

     منكم وفيكم ينتهى الفخرُ

طاب المديح وكلما هدرت

     

     لي مدحة يتماوج البحر

وتُشعشع الأبيات زاهيةً

     

     وكأنهنّ الأنجم الزُّهرُ

لكنني في المدح أحْسِبُها

     

     صفراً أتي من بعده صفرُ

إن كنتُ لم أُحسن مديحكمُ

     

     يا سيدي، فاليكم العذرُ

شعري إليك جعلته سبباً

     

     إن كان يشفع عندك الشعرُ

ووسيلتي للوصل قافيةٌ

     

     فعسى الغياب يهون والهجرُ

وطفقت أكتب من دمي ورقاً

     

     ولطالما ألقاه يخضرُّ

إني عشقتك والهوى قدري

     

     أُصْلى به ويذيبني الجمرُ

واستعذبت نفسي جهنّمه

     

     وحلى لها طعم له مُرُّ