يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٧٦

خُض بنا غمرة العشق،

وانثر علينا أزاهير

فصل الصباح،      

ورشَّ أشعة قلب تمزّقه حربة

المالكين اغتصاباً وجوراً،

فيرقص في جنة الياسمين.

(والضحى) ما قلاك الربيعُ فأنت الربيعُ،

و(حَمُ) تختم (أُمَّ الكتاب) لتنزل في بيتك المستكين،

على ساحل النهر في (كربلاء) الحنايا،

فنقرأُها في الصلاة قنوتاً، ونركع.

(هل أتى) ألقِ ما في يديك فنحن جياعٌ عطاشى،

و(هندٌ) تتاجرُ في مالدينا من البُرِّ والماء والتبر والتبن ِ،

والسيفُ مرَّ على عنق (الطف) حتى تقاطر منه الشعاع،

وعرّش فوق ديار الأحبِة،

يغزل زمناً جديداً من الدم والأُقحوانْ.

لإيلاف (عباسَ) إيلافُهم، سُرَّ من جاء،

ثمّ رآك تغازل تاريخنا في سكون الليالي،

وتصنع من وهدة الكوخ صرحاً،

فنشرب نخبك في حفل ميلاد نجم جديدْ.