يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٥٨

كل طفّ رسوتُ فيه تلظّى

     

     واستشاط الصهيل في شفتيّاً

كربلاءُ! اسمعي خرير دمائي

     

     وانفحي الأفْق لونه الورديّا

واسكبي في الخيام جدول حزنٍ

     

     واستعيدي تاريخنا المنسيّا

ليس بدْعا أنّا قتلنا حسيناً

     

     قد قتلنا قبل الحسين عَلِيَّا..!

وعسى الغيب يستبين فنلقى

     

     أمّة السوء تقتل المهديّا!

قد شأونا اليهود قتلاً وصلباً

     

     ربما كان غدرهُم كوفيّا!!

     ٢٧/٤/ ١٩٩٩