يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٥٥

شاهد أنت يا شهيد سيوف

     

     أطفأوا وهجها فباتت عِصِيّا

شامخ أنت والسيوف تهاوت

     

     كل سيف بغى غدا خشبيا

يصدأ السيف،بينما أنت تبقى

     

     بارقَ الحد مُصلتاً وعَصيّا

يا نداءً ينساب من مهبط الوحي

     

     طليقاً، مجلجلاً، جَهْوريّا

قف بأطلالنا فنحن مواتٌ

     

     ينهش الدود لحمنا العربيّا

واستثر عزمنا، فإنّا رعايا

     

     لم يزل لون حلمنا رعويّا..!

مزّقتنا النصول إرباً فإرباً

     

     وارتوت من نزف الجراحات ريّا

فاستطبنا السكوت حتّى عبدنا

     

     طوطم الصمت بُكرة وعشيّا

يا حسين الإباء، هل من إباءٍ

     

     يتأبّى حتّى يكون أَبيّا؟!

حقّ للناس أن تعيش خرافا

     

     عندما تعلك الهوان مَرِيَّا..!