يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٥٤

إن تكلّمتَ كان قولك وحياً

     

     أو حديثا عن جدكم مرويّا

أو تحركت كان فعلك نهجاً

     

     وصراطا إلى النجاة سويّاً

عصمة، فطرة.. جُبلت عليها

     

     وبها اختارك الإ له وصيّاً

ختم الأنبياءَ طَه، ولولا

     

     ما قضى الله لا صطفاك نبيّاً

أنت عِدْل الكتاب علماً وحُكماً

     

     أرتئى فيك سرّه المطويّاً

منذ أن رحت في المدينة تحبو

     

     صار قرآن أحمدٍ مدنيّاً!!

يا هوى فاطمٍ، وحسبي ولاءاً

     

     أنني كنت في الهوى فاطمياً..!

لو بدا للسماء فيك بَدَاءٌ

     

     ثم ما ثرتَ.. لم أكن شيعيَّا..!

يا رؤى الصبح كحلت مقلتيّا

     

     تجعل الله ظاهراً مرئيّا!!