يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٤٤

تلك مشاعر سنبلة في عيد الحزنِ

طواها فصل الفرح الصوفيِّ

وفرَّطها الركبُ

وغارت من رقراق نداها الأقدارْ..

وانفلتت كلّ الأزمنة لتجتمعَ

وتقترع على معشوق العنقاءِ

من السمّارْ..!

بيدرك المتألقُ.. يا وطني

اشتعل.. وبات رماداً

واحترقت تحتك أطراف الأرض الأربعةُ

فكيف سنشتل أبراجاً

وحصوناً.. للثوارْ..!

ويقول الوطنُ:

«ألم نشرح لك صدركَ»

ووضعنا عنك الأوزارْ..!

لا تحتاج أساطير الفجر إلى

طير ملتهبٍ

لو فاض النيل ، وفار التنّورُ

وبات الفارس قلعهْ..