يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٤١

عنقاء الزمان

جبل هو «قافٌ»..

يقف ليمتد إلى أعلى

لكن دون شموخ الهرم الرابعْ..

وتغنى عنقاء النيل نشيداً سكرانَ

يوازى كلّ كروم الحشر الكونيّْ

فتعود الملكة من «أتريبَ»

إلى «دهشورَ»

على جندول الشرقِ

لتبحث عن طفل ذى عينينِ منَ

اليتم المنفرد الايقاعْ

               خذيه .. ولا تدعيهْ

وهبيه القصر المسحور على

ساحل«طِيبةَ»

وأعينيهْ

حتّى يبنيَ معبد « فِيَلَةَ »

من طوبا ويته الريفيّهْ..!