يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٨

أنا كنت «إخناتونَ»

لخّص آية الإيمانِ في نجواهُ

واستغنى بفلسفة «التوحد في المثالِ»..

أنا كنت «نهر النيل» فاضَ

     وأغرق «الفرعونَ»

     والكفرَ المؤلّه.. والتعالي

وأنا ابن من نُسب الزمان إلى أرومتهم

               فإن عقّ الزمانُ..

فلا أُبالي..!

يا مصر في عينيّ دمع ساخنٌ

                    فابكي معي..

هرب الفوارس والخيولُ

وقمت وحديَ عاكفًا

                    في موقعي..

حبي لعِينيك: اتقادي – وانشدادي

والغرام المستوي بين الحنايا

     مدفعي..