يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٦٥

سارَ..

وإن وقفت..

عاد إلى الصفرْ..!

(غزّةُ) تنفض عن منكبها

أكفانَ الموتِ

وقد وقفت شامخةً

تتحدى الأقدارْ..

انكسرت أطواقُ الظُّلمةِ

وتناءت أشباح الليلِ

وأشرقت الشمسُ على

قصباتِ (فلسطينَ)

وفي راحتها

يرقص ألفُ نهارْ..

اخضرّت أوراقُ الليمونِ

وحبّاتُ المطر تداعبُ

شرفاتِ الأبراجِ

وتمرح فوق الأرصفة البيضاءِ