يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٦٣

يكاد زيتها يُضيء..

تنهيدةُ ثكلى..

أم زفرةُ أرملةٍ..

أم فرقعةُ رصاصات الغدرْ..؟!

أعيدوا يا أبناء (القسّامِ)

الأحلامَ المخبوءةَ

في سلّات الزيتونِ

وشقّوا في الأفق الدامي

سُبُلاً

نحو مجرّات العزةِ

وأساطير الفجْرْ..

البومةُ تنعق فوق الرابيةِ

وعنقودٌ من عنبٍ

يتدفق بالصحو..

وبالصبْرْ..

ليس لدى (غزّةَ) وقت للسُّكْرْ..!

ليس لدى (غزّةَ) وقتٌ