يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٥٩

حمرة مشرقية

غاب عنا النهارُ

وطار السنونو

ونام السحابُ

فقالت: ترجَّلْ..

فقلت: علامَ؟!

فقالت: لأني هنا..!

قلت:

انشودتي لم تزلْ

في الحقولِ

وهمسُ السنا بلِ يُغري

بأن ألمس الحلمَ

قبل الرحيلِ

وأنقر باب الحمائمِ

علّي أصلي..

أحجّ إلى كعبة المستحيل ِ

فَقَالت: جحدتَ!

فقلت: بماذا..؟!