يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٥٥

فغدوتُ كـ(بُهلولَ)

أهيم على وجهي

في طرقات (خُراسَانٍ)

يركضُ خلفي الصبيانُ

ويقذفني السوقةُ

بالأحجارْ..!!

٤/١١/ ٢٠٠٧