يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٥

يا وردةً.. نبتت على كفي

كما جرح «الحسين» بكربلاءْ

يا «زينباً».. هبطت على قلبي الممزقِ

     والمحرّقِ

في «الطفوفِ»..

          من السماءْ

يا أمّةً.. تجري بشرياني

     فتمتزج الحميّة بالدماءْ

وتدور في رئتيَّ من نَفَس إلى نَفَسٍ

     وتنمو في الشعور.. كما تشاءْ

تبلى المدائنُ والحضاراتُ العظيمةُ

غير أنّ زمانك الممتد يبقى

ماضياً.. مثل التحدي

     نحو أسباب الخلودِ

وقد تخيرت السماء له البقاءْ..!