يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٤٩

زُوّجتِ عليّاً فانفطرت

     

     مهج لأناس تحسدُهُ!!

والحور العينُ مزغردةٌ

     

     ونشيد العصمة تُنشدُهُ

فاحت في العرش أطايبهُ

     

     وزها في العُرس زمرّدُهُ

يا بضعة طَه.. يا حسباً

     

     الصّيد الغُرّ تُوطّدُهُ

منك الحسنان.. وكم لهما

     

     في العزّ مقام نَعْهَدُهُ

منك الحوراء، لها حَرَمٌ

     

     نتمسح فيه ونقصدُهُ

والقائمُ بالحقّ (المهديُّ)

     

     وجندُ الله تؤيّدُهُ

وغداً بالعدل سيملأها

     

     يا ليلُ.. الجورُ متى غدُهُ؟!

يا موضع سرّ مستترٍ

     

     في ظهر الغيب نمجّدهُ

لك بابٌ عزّت قدرته

     

     لا يقدر باغ يوصدُهُ