يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٤٨

فأممتُ حماكَ لأطفئه

     

     وأداوي ما أتكبدُهُ

لكنّ لهيب القلب زكى

     

     وعلا بالحرق تنهدُهُ

هو ذاك يبوح بحبك في

     

     الملأ الأعلى ويردّدُهُ

ويناجي طيفك عند المحو

     

     فيأتي الصحو يجسّدُهُ

أسكره العشق فأدمنه

     

     وعذول الحان يفنّدُهُ

كم خصلةَ فضل عدّدها

     

     كثرت.. ماذا سيعدّدُهُ؟!

يا أمّ أبيها.. يا نسَباً

     

     مولدُهُ طاب ومحتدُهُ

أصلاب شامخة سجدت

     

     وعَنَت للحيّ توحدُهُ

وجدودٌ طاهرة خُلقت

     

     من نورٍ قُدّس سرمدُهُ

يا فخر خديجةَ وابنتها

     

     ونفيسُ الجوهر مفردُهُ