يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٤٣

محراب العشق

عهدٌ لعيونكَ أعهدهُ..

     

     ويمين الله تؤكّدُهُ

أنّي ما عشت وفيتُ به

     

     قسماً بإلهٍ أعبدُهُ

فاصنع ما شئت فإنّ دمي

     

     مطلولٌ.. لا أتعهّدُهُ

ما فات من الأيام مضى

     

     والآتي سوف أبدّدُهُ

من أجلك أنتَ فأنتَ

     

     مليك زمام العمر وسيّدُهُ

وأنا راضٍ بدلالِ رشا

     

     يجفو.. وأنا أتودّدُهُ!

إقصد في الصدّ فانّ الصبَّ

     

     طويلُ الليل مسهّدُهُ

أضناه العشق فما حفلت

     

     أهلوه به أو عُوّدُهُ