يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٣١

عتباتك الخضراءُ وهجٌ

دغدغ القلبَ المعنَّى

فانحنيتُ

أقبّل الأرضَ الكريمةَ

أنثر الدمع الغزيرَ على البساطِ

وأمسح الشبّاكَ

أسند جبهتي

أنسلّ من نفسي

وأسجدُ

غارقاً في الدهشة الكبرى

وأعماق الذهولْ

وردٌ تفتح.. في فمي

عشبٌ نما.. واخضرَّ في

مجرى دمي

نبضي.. صهيلْ

رؤيا تطولُ..

وكلما أعدو إلى خلْفٍ.. تطولْ

هذا هو التاريخٌ.. ألمحهُ

وهاهي (يثربٌ).. تبدو أمامي