يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٣٠

بيني.. وبينكَ.. رعشةٌ

دفقٌ

ومقربةٌ

وأنسابٌ مغيّبةٌ

وأنسام.. وأغصانٌ تميلْ

بيني وبينك -سيدي- في العشقِ

أكوانٌ.. مداراتٌ.. مجرّاتٌ

سديمٌ.. أعصُرٌ.. دنيا

أشاهد خلفها عينيكَ

تبتسمان لي..

ويديك تمتدان نحوي

كالمدى.. كالضوء.. كالأحلامِ

كالأمل العذوبِ

كضحكة الشمس الحميمةِ

كالقباب تعوم في الموج المذهّبِ

بين شطآن الأصيلْ

فأين مني -سيدي- ألقُ النجومِ

وكيف لي أن أطويَ الملكوتَ

كي أحظى بنيْل المستحيلْ..؟!