يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٣

حفائر.. في وادي الملوك

يا مصر.. يا أم البلادِ

ويا اختصار الكون في كونٍ

ويا قطبَ العوالمْ..

يا أيّها الزيتون.. والليمونُ

والورد المدلَّى بين منقار الحمائمْ..

يا أيها الوجع المعشعش في الفؤادِ

برغم أعشاب التداوي

والطقوس المستميتةِ

والتمائمْ..

يا حبيَ القدسيَّ صارَ

               من الجنايات العظيمة والجرائمْ

أنا ما قتلت «سلامشًا» أو «برسبايَ»

ولا «ابن برقوقٍ» ..

ولا «الباشا فؤادْ»..

انا ما ترصدت «الخديوي»