يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٢٦

رجعت إليها.. وفي جبهتي..

تألق نقش نبيٍّ سجينٍ

وفي جعبتي..

عطورٌ لها.. والحريرُ..

وشوقُ المسافر عند الإيابِ

وشَعْرٌ لها.. والشموعُ

وكوزُ حليب لطول السهرْ

فأين المليحةُ تحت الخمارِ

لتمسح عني غبار الطريقِ

وقد رافقتني إلى خيمتي..؟!

وأطبق صمت على

كلّ أرجاء تلك السهول الفسيحةْ

فقال (الهلالي):

لماذا أغني..؟

ولا خيمةٌ ههنا..

أو مليحةْ..؟!

٢٣/٦/٢٠٠٤