يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٢٤

صيف الحِجاز القتيلِ

وقد مزّقته القبائل إرْبا.. فإرباً

ودمه أريق على كلّ بابٍ

وخضّب عتبات بيت الأحبَّةْ..

كأن التحام السرايا ودادٌ

وقرعَ السيوف محبهْ..!!

ترجّل.. أيا أيّها النبعُ

يختالُ بين الصفا.. والبقيعِ

ويحملُ بشرى الشرائعْ..

واخرج علينا من الغيم ِ

كالحلم ِ

كالأمنيَةْ..

فهذا هو الفجرُ..

هذا هو العمرُ

والأغنيهْ..!

وغنّى (الهلالي)(*):