يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٢٣

كالهمسِ..

كالعيدِ

كالأمنيات الرقيقةْ..

وأن تشعل النار بيني وبينكَ

حتّى الصهيلِ

وحتّى العويلِ

وحتّى التداعي..!

ترجّلْ.. أيا سيّد المُزنِ

يا شهقةَ الأرضِ

يا ملكوت القرى

وامتدادَ المزارعْ

تلك أحزاننا

تسكن السوسن البربريَّ

وتلك البيادر ما يفتأ الملحُ

يغزو سنابلها.. حبَّةً حبَّةً

والبناتُ يلملمن ظلّ النخيل ِ

ويفرشنه تحت أقدامِ