يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٢٢

من ليالي الوصالِ

وأنزع حجبَ التلالِ

فتكشف عن عَبرة في مآقي السحابْ..

إلى أين؟ والبحر يأتي..

إلى أين؟ والوعد يأتي..

وقطر الندى فوق أوراقنا

بلّل الحلمَ..

لفَّ ذراع الودادِ

على خصر رؤيايَ

حتى بدت كالحقيقةْ..!

تمظهرْ على العشبِ يا مانح الخصبِ

أيقظ نوارسنا في صباح البحيراتِ

واسكب جرارَ الرحيقِ

ليخضرَّ غصني كزغرودةٍ

في زفاف الحديقةْ..

أناشدك الحبَّ أن تأتيَ الآنَ

كالشمسِ..