يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١١٦

وقف القاربُ

فوق الموجةِ

والموجةُ فوق الأفق ِ

ولكنّ النهر يجيءُ

وبين يديه عيونُ

الشفقِ

يلونها الدمعُ

وتنعكس عليها أضرحةٌ

وقبابٌ..

ومآذن حمراءْ..

هي ذي أحزانُ المطرِ

وصرخات الشجرِ

وولولة الأوراقِ

على الغصن المكسورْ..

فلماذا ترقص ذؤبان الليلِ

وقافلةُ العشق بلا قمرٍ

تتجول في المدنِ

العاريةِ من الأضواءْ..؟!