يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١١٠

كالطعناتِ

كاللحن الذبيح ِ

يلوح من بين الظلالْ..

وعلى يمينكِ كربلاءُ

تفجرت منها العيونُ

وأينعت فيها الرمالْ..

شفقٌ من الدم ِ

بات حدّاً فاصلاً

بين الحقيقةِ

والخيالْ..!

وهناك تستبق الخيولُ

إلى الحتوفِ

هناك يصطرع الرجالْ..

والشمس في كبد السماءِ

حمامة عذراءُ

تخفق بالجناج ِ

وتشرئبُّ على المنايا

والأفاعي

والذئابِ

وتستحيل على الأسنّةِ