يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١١

اخضرّ جذع النخلة

عندما ارتوى من دماء « ميثم التمار »..

واجتمع القوم..

فأخذ يحدّثهم بفضائل بني هاشم

ومخازي بني أمية..

فألجموه.. ثم قطعوا لسانه..

فما زال صوته ينساب في المدى..

والأجيال تدق باب الأبدية..

وهي تصُيخ السمع..!