يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٠٨

شمخت

على رغم الشدائدِ

والمكائدِ

والضغينهْ..

يا روضةً في (الكاظميةِ)

عندها ترتاح أفئدة الأحبةِ

من لواعجها الدفينةْ..

يا خيمة في (كربلاءَ)

تلونت بندى الزنابق ِ

حين داستها السنابكُ

فاستطالت في الفضاءِ

مآذناً..

ما بين (مكةَ) و(الرصافةِ)

و(المدينةْ)

يا جذوة العشق ِ

التي اتّقدت

فليست تنطفئْ

قدرُ الشهيد بأن يكابد في

مسيرته الظمأءْْ..