يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٠٦

لهيبُ لهفتها المشعُّ على انكسارات الطريق ِ

رموشُها..

أهداُبها..

نظراتها النجلاء أهدت

للسماء نجومها

رسمت على أجفانها

فصل الخلاص

فأزهرت

وهي التي من قبلُ

كانت غائمهْ..!

وتمايلت (بغدادُ)

ترفل في عباءة مجدها المغزولِ

من شفق تَزركشَ بالخلودِ

تجوب أروقة الزمانِ

وتستعيد ملامح الفجر التليدِ

على ضفاف الشرقِ

ثمّ تمهلت بين النخيلِ

وواحة القصب الموشّى

بانعكاسات الأصيلِ