يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٠١

هذا الحلم..

          هذه الحمامة

على مفترق الطريق..

بين الخريف والخرافة

فراشةٌ ترتدي غلالة الشروقْ

تلوّن الغيوم بالظلالِ والخيالْ..

وارتعاشة السنابل المبعثرهْ..

سلة من الانتظار المعطّرِ

في مهب عواصف الليالي

تلوّح بأزاهيرها الفواحةِ..

للستائر المسدلة

والكواكب المذبوحةِ

في عيد الصحراءْ..