ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة
(١)
دليل الكتاب
٥ ص
(٢)
مقدّمة المركز
٩ ص
(٣)
الإهداء
١١ ص
(٤)
لمحة مختصرة عن حياتي وسبب استبصاري
١٣ ص
(٥)
المقدّمة
٢٥ ص
(٦)
تمهيد
٣٣ ص
(٧)
الدليل الأوّل حديث الدار وآية الإنذار
٣٩ ص
(٨)
ملاحظات هامة
٤٦ ص
(٩)
وقفة تأمّل مع ماجاء في النصوص السابقة
٥٠ ص
(١٠)
دور من دوره التكذيب
٥١ ص
(١١)
الدليل الثاني آية الولاية
٥٣ ص
(١٢)
الشبهات الواردة وردّها
٦٣ ص
(١٣)
الدليل الثالث الأمر الإلهي بتبليغ الولاية
٦٩ ص
(١٤)
الفرق بين المؤمن والمنافق
٨٧ ص
(١٥)
وقفة تدبّر حول النصوص السابقة
٩٢ ص
(١٦)
محاولات لردّ حديث الغدير
٩٧ ص
(١٧)
أحاديث أُخرى تدلّ على الولاية
١٠٢ ص
(١٨)
الدليل الرابع آية إكمال الدين
١٠٧ ص
(١٩)
الدليل الخامس حديث السفينة
١١٥ ص
(٢٠)
الدليل السادس الأمر بالكون مع أهل البيت عليهمالسلام
١٢٣ ص
(٢١)
الدليل السابع ( علي خير البرية ) بالنصّ القرآني
١٢٩ ص
(٢٢)
القسمة الضيزى
١٣٢ ص
(٢٣)
وقفه قصيرة مع ما ورد في النصّ السابق
١٤٠ ص
(٢٤)
نوع من البهتان
١٤٤ ص
(٢٥)
الدليل الثامن آية الذكر
١٤٩ ص
(٢٦)
شبهة وردود
١٥٣ ص
(٢٧)
قالوا عن أنفسهم
١٥٩ ص
(٢٨)
وقالوا في الإمام علي وأبنائه المعصومين عليهمالسلام
١٦٣ ص
(٢٩)
قال الأئمة الأربعة عن أنفسهم
١٨٤ ص
(٣٠)
وقفة ضمير
١٨٧ ص
(٣١)
الدليل التاسع حديث المنزلة
١٨٩ ص
(٣٢)
الشاهد في هذه النصوص
١٩٦ ص
(٣٣)
جريمة لا تغفر
١٩٩ ص
(٣٤)
كذبة مفضوحة
٢٠٧ ص
(٣٥)
الدليل العاشر حديث النجوم
٢١١ ص
(٣٦)
محاولة تحريف الكلم عن مواضعه
٢١٢ ص
(٣٧)
الدليل الحادي عشر علي مع الحق
٢٢٣ ص
(٣٨)
المعيار والموازنة
٢٢٣ ص
(٣٩)
وقفة مع بعض العبارات في النصوص السابقة
٢٢٩ ص
(٤٠)
الدليل الثاني عشر آية المباهلة
٢٣٣ ص
(٤١)
وقفة مع شاهد في كلامهم يجب الالتفات إليه
٢٤٢ ص
(٤٢)
الدليل الثالث عشر آية التطهير
٢٤٩ ص
(٤٣)
قصّة المؤامرة على أطهر خلق الله
٢٦١ ص
(٤٤)
شبهتان وحل
٢٦٩ ص
(٤٥)
الدليل الرابع عشر أجر الرسالة مودّة القربى
٢٧١ ص
(٤٦)
تكذيب كذّاب
٢٧٦ ص
(٤٧)
الدليل الخامس عشر آية الشراء
٢٨٥ ص
(٤٨)
ظلم وافتراء
٢٨٩ ص
(٤٩)
الدليل السادس عشر سورة الدهر
٢٩٣ ص
(٥٠)
موقف الذين في قلوبهم مرض
٢٩٥ ص
(٥١)
الدليل السابع عشر حديث الطير
٢٩٩ ص
(٥٢)
محاولة فاشلة
٣٠٣ ص
(٥٣)
الدليل الثامن عشر حديث مدينة العلم
٣٠٧ ص
(٥٤)
أحاديث أخرى تؤيّد صحة هذا الحديث
٣٠٩ ص
(٥٥)
أحاديث مجعولة ومحرّفة
٣١١ ص
(٥٦)
الدليل التاسع عشر وجوب طاعة أولي الأمر
٣١٩ ص
(٥٧)
من هم أُولو الأمر المعنيّون في الآية الشريفة؟
٣٢١ ص
(٥٨)
الدليل العشرون المؤاخاة
٣٢٣ ص
(٥٩)
أحاديث أُخرى في أخوّة علي والرسول عليهماالسلام
٣٢٥ ص
(٦٠)
من موبقات معاوية
٣٢٨ ص
(٦١)
الدليل الواحد والعشرون ما قاله رسول الله صلىاللهعليهوآله في الغزوات والحروب لعلي عليهالسلام
٣٤١ ص
(٦٢)
أوّلاً حديث الراية المشهور
٣٤١ ص
(٦٣)
الشاهد في النصوص
٣٥٠ ص
(٦٤)
ثانياً قول الرسول صلىاللهعليهوآله للإمام علي عليهالسلام لما قدم عليه لفتح خيبر
٣٥٢ ص
(٦٥)
ثالثاً قوله صلىاللهعليهوآله ( ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين )
٣٥٣ ص
(٦٦)
رابعاً هاتف من السماء هتف ( لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار )
٣٥٤ ص
(٦٧)
مغالطة ابن تيمية
٣٥٥ ص
(٦٨)
حوار مؤلم
٣٥٨ ص
(٦٩)
شبهات بعض الصديقات
٣٥٩ ص
(٧٠)
الدليل الثاني والعشرون حديث الثقلين
٣٦٣ ص
(٧١)
اقتران حديث الثقلين بأحاديث أُخرى
٣٦٥ ص
(٧٢)
مسك الختام
٣٧٣ ص
(٧٣)
المصادر
٣٧٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص

ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٦٥ - الشبهات الواردة وردّها

فيه أكثر في حديث الغدير وغيره مما يشتمل أيضاً على لفظ الولاية ، فتابع معنا.

ونختم بقول حسّان بن ثابت :

أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي

وكلّ بطئ في الهدى ثابت ومسارع

أيذهب مدحيك المحبر ضائعا

وما المدح في ذات الإله بضائع

فأنت الذي أعطيت إذا أنت راكع

فدتك نفوس القوم يا خير راكع

فأنزل فيك الله خير ولاية

فأثبتها في محكمات الشرائع [١]

٣ ـ لفظ ( ولي ) هنا إنّما هو الأولى بالتصرّف ، كما في قولنا : فلان ولي القاصر ، وقد صرّح اللغويون بأن كلّ من ولي أمر أحد فهو وليّه ، فيكون المعنى أنّ الذي يلي أموركم يكون أولى بها منكم ، وهو الله عزّ وجلّ ورسوله وعلي ، لأنّه هو الذي اجتمعت به هذه الصفات ، الإيمان وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة في حال الركوع ، وقد أثبت الله في الآية الولاية لنفسه تعالى ولنبيّه ولوليّه على نسق واحد ، وولاية الله عزّ وجلّ عامّة مطلقة ، وكذا ولاية النبي والولي مثلها ؛ إذ لم تقيّد.

وهذا يتّضح اكثر عندما نرجع للآية الكريمة : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) [٢] ، فهنا جعل الله تعالى الولاية للنبي على الناس أولى منهم لأنفسهم ثمّ النبي صلّى الله عليه وآله ، أكّد لعموم المسلمين بقوله : ( ألست أولى بكم من أنفسكم )؟ ثمّ قال صلّى الله عليه وآله : ( فمن كنت مولاه فعلي مولاه ). يعني : أنّ المقام الذي تعترفون به بالنسبة إلي فهو حق ثابت لعلي عليه السلام ، فبايعه المسلمون على ذلك منذ عيّنه الرسول صلّى الله عليه وآله ، فجعلوا يباركون لعلي


[١] شواهد التنزيل في الهامش : ج ١ ، ص ٢١٣. [٢] الأحزاب (٣٣) : ٦.