ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٦٨ - وقالوا في الإمام علي وأبنائه المعصومين عليهمالسلام
وفي رواية قالت في علي : ( ذلك خير البشر لا يشك إلّا كافر ) [١].
٩ ـ عمر بن الخطاب ، قال : ( والله لولا سيفه ـ يعني علياً ـ لما قام عمود الإسلام ، وهو بعد أقضى الأمّة ، وذو سابقتها وذو شرفها ) [٢].
وقال : ( لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاثاً لأن تكون لي واحدة أحبّ إليّ من حمر النعم : زوجته فاطمة بنت رسول الله ، وسكناه المسجد ، يحلّ له ما يحلّ لرسول الله ، والراية يوم خيبر ) [٣]. وقال : ( أقضانا علي بن أبي طالب ) [٤].
١٠ ـ معاوية ، أنّه قال : ( إن علياً كان رسول الله يغرّه العلم غرّاً .. وكان عمر إذا أشكل عليه أمر شيء يأخذ منه ).
وروايات أخذ عمر والصحابة العلم منه عليهالسلام مستفيضة [٥].
وروى ابن أبي الحديد في شرح النهج ، عن محفن ابن أبي محفن الضبي ، لما قال لمعاوية : ( جئتك من أبخل الناس ـ يعني علياً ـ!! فقال معاوية : ويحك! كيف تقول إنّه أبخل الناس؟! وهو الذي لو ملك بيتاً من تبر وبيتاً من تبن لأنفق بيت
[١] ينابيع المودّة ٢ : ٢٧٣. [٢] شرح نهج البلاغة ج ١٢ ص ٨٢. [٣] رواه السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ١٧٢ ، ورواه أحمد بسند صحيح في مسنده ٢ج ص ٢٦ نحوه ، والهندي في كنز العمّال ج ١٥ ص ١٠١. [٤] ذخائر العقبى ج ٢ ص ٩٨ وطبقات ابن سعدج ٢ ص ٣٣٦. وسير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٨٨.
٥ ـ انظر ذخائر العقبى بتفاوت يسير ، ورواه الحمويني في فرائد السمطين ج ١ باب ٦٨. وترجمة الإمام علي تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ / ٣٣٩ ، وابن الأثير في المختار ص ٧. نظم درر السمطين : ١٣٤ ، أرجح المطالب : ٤٤٩.