ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٦٢ - قالوا عن أنفسهم
وفي حادثة مشابهة لهذه ، قال عمر : ( كلّ أحد أفقه منّي ، ثلاث مرّات ) [١]. وعن مجاهد قال : ( قدم عمر بن الخطاب الشام فوجد رجلاً من المسلمين قتل رجلاً من أهل الذمّة فهمّ أنّ يقيده ، فقال له زيد بن ثابت : أتقيد عبدك من أخيك؟ فجعله عمر دية ) [٢] وأخرج البيهقي : ( إن عثمان بن عفان أتى بامرأة قد ولدت في ستة أشهر فأمر بها أنّ ترجم ، فقال علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : ليس ذلك عليها ، قال الله تبارك وتعالى : ( وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ) ، وقال : ( وفصاله في عامين ) ، وقال ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ) فالرضاعة أربعة وعشرون شهراً ، والحمل ستة أشهر ، فأمر بها عثمان أنّ ترد ، فوجدت قد رجمت ) [٣].
وقول عمر في أكثر مرّة : لولا علي لهلك عمر ) [٤].
وقوله : ( اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب ) [٥].
وقوله : ( لا أبقاني الله بأرض لست فيها أبا الحسن ) [٦].
وقوله : ( لا أبقاني الله بعدك يا علي ) [٧].
وقال سعيد بن المسيب : ( كان عمر يتعوّذ من معضلة ليس بها أبو الحسن ) [٨].
[١] انظر : الرياض النضرة ٢ : ١٩٦ ، ذخائر العقبى : ٨١. [٢] كنز العمّال ١٥ : ٩٧ ، حديث ٤٠٢٤٢. [٣] السنن الكبرى ٧ : ٤٤٢. [٤] مطالب السؤول : ٧٧ ، نظم درر السمطين : ١٣٠. [٥] مناقب الخوارزمي : ٩٧. [٦] أرشاد الساري ٣ : ١٩٥. [٧] الرياض النضرة ٢ : ١٩٧. [٨] الرياض النضرة ٢ : ١٩٤.