ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٣٤٣ - أوّلاً حديث الراية المشهور
تلتفت حتّى يفتح عليك ، فسار قريباً ، ثمّ نادى يا رسول الله ، أعلام أقاتل؟ قال : حتّى يشهدوا أنّ لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً رسول الله صلىاللهعليهوسلم ) [١].
حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا معصب بن المقدام وحجين بن المثنى ، قالا : ثنا إسرائيل ، ثنا عبد الله بن عصمة العجلي قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : ( إنّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم أخذ الراية فهزّها ، ثمّ قال : من يأخذها بحقّها ، فجاء فلان فقال : أنا ، قال : امط ، ثمّ جاء رجل فقال : امط ، ثمّ قال النبي صلىاللهعليهوسلم : والذى كرّم وجه محمّد لأعطينّها رجلاً لا يفر ، هاك يا علي ، فانطلق حتّى فتح الله عليه خيبر ) [٢].
( ... قال سلمة : ثمّ إنّ نبى الله صلىاللهعليهوسلم أرسلني إلى علي ، فقال لأعطين الراية اليوم رجلاً يحبّ الله ورسوله ، أو يحبّه الله ورسوله ، قال : فجئت به أقوده أرمد ، فبصق نبي الله صلىاللهعليهوسلم في عينه ، ثمّ أعطاه الراية ، فخرج مرحب يخطر بسيفه ، فقال :
| قد علمت خيبر أنّي مرحب |
| شاكي السلاح بطل مجرب |
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه :
| أنا الذي سمتني أمي حيدرة |
| كليث غابات كريه المنظرة |
أوفيهم بالصاع كيل السندرة
[١] مسند أحمد ٢ : ٣٨٤. [٢] مسند أحمد ٣ : ١٦.