ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٠٣ - أحاديث أُخرى تدلّ على الولاية
هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة ) [١].
وقال صلىاللهعليهوآله : ( من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن التي غرسها ربّي ، فليوال علياً من بعدي ، وليوال وليّه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنّهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي وعلمي فويل للمكذّبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي ، لا أنالهم الله شفاعتي ) [٢].
وقال صلىاللهعليهوآله في أهل بيته ما يدل على توليّهم والالتفاف حولهم : ( ... فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ) [٣].
وقال ابن حجر في قوله صلىاللهعليهوآله : ( فلا تقدموهم فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ) [٤]. دليل على أنّ من تأهل منهم للمراتب العلية ، والوظائف الدينية كان مقدّماً على غيره ... ) [٥].
وقال صلىاللهعليهوآله : ( معرفة آل محمّد براءة من النار ، وحبّ آل محمّد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمّد أمان من العذاب ) [٦].
وقال صلىاللهعليهوآله : ( فلو أنّ رجلاً صفن ـ صفّ قدميه ـ بين الركن والمقام ، فصلّى وصام ، وهو مبغض لآل محمّد دخل النار ) [٧].
[١] كنز العمّال ج ١١ ص ٦١١. [٢] كنز العمّال ج ١ ص ١٨٨. [٣] كنز العمّال ج ١٢ص ١٠٣. [٤] كنز العمّال ١ : ١٨٨. [٥] الصواعق المحرقة ، باب وصية النبي ٢ : ٦٥٤. [٦] ينابيع المودّة ١ : ٧٨. [٧] أورده ابن حجر في الصواعق المحرقة ٢ : ٥٠٥.