ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٢٨١ - تكذيب كذّاب
| لقد حاز آل المصطفى أشرف الفخر |
| بنسبتهم للطاهر الطيّب الذكر |
| فحبّهم فرض على كلّ مؤمن |
| أشار إليه الله في محكم الذكر |
| ومن يدّعي من غيرهم نسبة له |
| فذلك ملعون أتى أقبح الوزر [١] |
وقول الشافعي المشهور :
| يا أهل بيت رسول الله حبّكم |
| فرض من الله في القرآن أنزله |
| كفاكم من عظيم الفخر أنّكم |
| من لم يصلّ عليكم لا صلاة له [٢] |
وبعد أن ثبت أنّ الآية نازلة في أهل البيت عليهمالسلام ، وبعد أن تبيّن من هم أهل البيت عليهمالسلام ثبت وجوب مودّتهم واتّباعهم ، ولكن لا كما يقول البعض : نحن نحبّ أهل البيت ونودّهم ولكنه لا يتبرّأ ممن ظلمهم وأخذ حقّهم!! فقد سمعت كثيراً من الأخوات تقول : ليس الواجب أن أذكر ما فعل ومن فعل سوءً بأهل البيت عليهمالسلام
فقلت لها : إنّ المحب من أحبّك وأحبّ محبّك ، وأبغض مبغضك ، وهذا شيء بديهي من فطرة الإنسان أنّه إذا أحبّ أحداً تبعه وأحبّ حبيبه ، وأبغض مبغضه ، فالإنسان المؤمن المتدين يحبّ في الله ويبغض في الله ؛ لأنّ الأخوّة في الله من أقوى الروابط والأواصر بين المؤمنين.
فأهل البيت عليهمالسلام ثابت أنّهم أفضل الناس بعد رسول الله صلىاللهعليهوآله وحبّهم واجب مفروض على كلّ مسلم ، وقد ثبت ظلم بعض الصحابة لهم ، وهناك
[١] كشف الخفاء ١ : ١٩. [٢] الصواعق المحرقة ٢ : ٤٣٥.