ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٣٤٦ - أوّلاً حديث الراية المشهور
فأتي به ، فبصق رسول الله صلىاللهعليهوسلم في عينيه ، ودعا له ، فبرأ حتّى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية ) [١].
صحيح مسلم :
( ... فأتيت النبي صلىاللهعليهوسلم وأنا أبكي فقلت : يا رسول الله ، بطل عمل عامر قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : من قال ذلك؟ قال : قلت : ناس من أصحابك ، قال : كذب من قال ذلك ، بل له أجره مرّتين ، ثمّ أرسلني إلى علي وهو أرمد ، فقال : ( لأعطين الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله ، أو يحبّه الله ورسوله ، قال : فأتيت علياً فجئت به أقوده وهو أرمد حتّى أتيت به رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فبصق في عينيه فبرأ ، واعطاه الراية ، وخرج مرحب فقال :
| قد علمت خيبر أنّي مرحب |
| شاكي السلاح بطل مجرب |
إذا الحروب أقبلت تلهب
فقال علي :
| أنا الذي سمتني أمي حيدرة |
| كليث غابات كريه المنظرة |
أوفيهم بالصاع كيل السندرة
قال : فضرب رأس مرحب فقتله ، ثمّ كان الفتح على يديه ) [٢].
عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ( ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلن أسبّه لأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إلى من حمر
[١] صحيح البخاري ٤ : ٢٠٧ ، ٥ : ٧٦. [٢] صحيح مسلم ٥ : ١٩٥.