ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٧٤ - وقالوا في الإمام علي وأبنائه المعصومين عليهمالسلام
ولنا سؤال نوجّهه لأحمد بن أحمد وهو : لماذا يعد الخلفاء الثلاثة أفضل من الإمام علي؟!
ويحكى عن الشافعي أنّه سُئل عن الإمام علي بن أبي طالب ، فقال : ماذا أقول في رجل أسر أولياؤه مناقبه تقية ، وكتمها أعداؤه حنقاً وعداوة ومع ذلك قد شاع منه ما ملأ الخافقين ) [١].
ولقد أنصف الشافعي في مدح أهل بيت رسول الله صلّى الله عليه وآله بقوله :
| يا أهل بيت رسول الله حبّكم |
| فرض من الله في القرآن أنزله |
| كفاكم من عظيم الفخر أنّكم |
| من لم يصلّ عليكم لا صلاة له [٢] |
وقوله :
| يا راكبا بالمحصب من منى |
| اهتف بساكن خيفها والناهض |
| سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى |
| فيضاً كملتطم الفرات الفائض |
| إن كان رفضاً حبّ آل محمّد |
| فليشهد الثقلان أنّي رافضي [٣] |
وقوله :
| إذا في مجلس ذكروا علياً |
| وسبطيه وفاطمة الزكية |
| برئت إلى المهيّمن من أناس |
| يرون الرفض حبّ الفاطمية |
| على آل الرسول صلاة ربي |
| ولعنته لتلك الجاهلية [٤] |
[١] الكنى والألقاب للقمي ٢ : ٣٤٩. [٢] ينابيع المودّة ٣ : ١٠٣. [٣] الصواعق المحرقة ٢ : ٣٨٨. [٤] معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ، للزرندي الشافعي : ٤٥.