ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٦٤ - وقالوا في الإمام علي وأبنائه المعصومين عليهمالسلام
علي بن أبي طالب عليه السلام ) [١].
عن ابن عباس : ( والذي نفس عبد الله بن العباس بيده ، لو كانت بحار الدنيا مداداً ، والأشجار أقلاماً ، وأهلها كتاباً ، فكتبوا مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام وفضائله ما أحصوها ) [٢].
وعن ابن عباس قال : ( والله لقد أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيّم الله لقد شارككم في العشر العاشر ) [٣].
وقال أيضاً : ( ما علمي وعلم أصحاب محمّد صلىاللهعليهوسلم في علم علي رضي الله عنه إلّا كقطرة في سبعة أبحر ) [٤].
وقال أيضاً : ( العلم ستة أسداس ، لعلي من ذلك خمسة أسداس ، وللناس سدس ، ولقد شاركنا في السدس حتّى لهو أعلم به منّا ) [٥].
وقال أيضاً : ( ليس من آية في القرآن ( يا أيّها الذين آمنوا ) إلّا وعلي رأسها وأميرها وشريفها. ولقد عاتب الله أصحاب محمّد ( صلىاللهعليهوآلهوسلم ) في القرآن وما ذكر علياً إلّا بخير ) [٦].
وقال : ( ما نزل في أحد من كتاب الله تعالى ما نزل في علي ) [٧].
وقال : ( إنّ القرآن أنزل على سبعة أحرف ، ما منها حرف إلّا له ظهر وبطن ،
[١] المناقب للخوارزمي : ٣٢. [٢] ينابيع المودّة : ١ : ٣٦٥. [٣] الاستيعاب : ج ٣ ، ص ٤٠ ، الرياض النضرة ج ٢ ، ص ١٩٤ ، مطالب السؤول١٦٩. [٤] ينابيع المودّة ١ : ٢١٥. [٥] مناقب الخوارزمي٩٢. [٦] ينابيع المودّة ٢ : ١٧٧. [٧] شواهد التنزيل ١ : ٥٢.