ولاية أهل البيت عليهم السلام في القرآن والسنّة - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١٥٦ - شبهة وردود
وقال عليهالسلام أيضاً : ( نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقاً.
فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرحمن ، إن نطقوا صدقوا ، وإنّ صمتوا لم يُسبقوا ) [١].
وقال عليهالسلام : ( هم عيش العلم ، وموت الجهل ، يخبركم حلمهم عن علمهم ، وصمتهم عن حكم منطقهم ، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه ، هم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم عاد الحقّ في نصابه ، وانزاح الباطل عن مقامه ، وانقطع لسانه عن منبته ، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ، لا عقل سماع ورواية ، فإنّ رواة العلم كثير ورعاته قليل ) [٢].
وقال عليهالسلام أيضاً : ( عترته خير العتر ، وأسرته خير الأسر ، وشجرته خير الشجر ، نبتت في حرم ، وبسقت في كرم ، لها فروع طوال ، وثمرة لا تنال ) [٣].
وقال عليهالسلام : ( نحن شجرة النبوّة ، ومحطّ الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم ، ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرحمة ، وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة ) [٤]
وقال عليهالسلام : ( فأين تذهبون وأنّى تؤفكون؟ والأعلام قائمة ، والآيات واضحة ، والمنار منصوبة ، فأين يُتاه بكم؟ بل كيف تعمهون وبينكم عترة نبيّكم؟
[١] نهج البلاغة ، الخطبة رقم ١٥٤. [٢] نهج البلاغة ، الخطبة رقم ٢٣٧. [٣] نهج البلاغة ، الخطبة رقم ٩٣. [٤] نهج البلاغة ، الخطبة رقم ١٠٨.