موسوعة عبد الله بن عبّاس - الخرسان، السيد محمد مهدي - الصفحة ٤٦٥ - ( ما أرسلت كلمة إلا أرسلت نقيضها )
|
أبوك وعمي يا معاوية أورثا |
|
تراثا فيحتاز التراث أقاربه |
|
فما بال ميراث الحتات أكلته |
|
وميراث صخر جامد لك دائبه |
قال ابن هشام : وهذان البيتان في أبيات له.
والحتات بن يزيد هذا هو القائل :
|
لعمر أبيك فلا تكذبن |
|
لقد ذهب الخير إلا قليلاً |
|
لقد فتن الناس في دينهم |
|
وخلّى ابن عفان شرا طويلا |
وأوّل هذه الأبيات :
|
نأتك أمامة نأيا محيلا |
|
وأعقبك الشوق حزناً طويلا |
|
وحال أبو حسن دونها |
|
فما تستطيع إليها سبيلا |
لعمر أبيك ... الخ
وكان هرب من عليّ رضي الله عنه إلى معاوية ، وللحتات بنون عبد الله وعبد الملك ومنازل بنو الحتات ولّوا لبني أمية ) [١].
أقول : وهذا أيضاً ترجمه ابن الأثير في ( أسد الغابة ) [٢] وذكر بيع الدين. فيا ترى من هو الغالي من الروافض الذي اخترق صفوف أهل السنة فأدخل هذه المخزاة في مصادر تراجم الصحابة؟ وكم لحتات من نظير؟
( فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ )[٣].
[١] الإستيعاب ١ / ٤١٣.
[٢] أسد الغابة ١ / ٣٧٩.
[٣] الحج / ٤٦.