من حياة معاوية بن أبي سفيان - العلامة الأميني - الصفحة ٣٢٧
وفيه: إسماعيل بن عياش، قال يحيى بن معين: ليس به في أهل الشام بأس، والعراقيون يكرهون حديثه. وقال الأسدي: إذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت وقال الجوزجاني: أروى الناس عن الكذابين وقال ابن خزيمة: لا يحتج به. وقال ابن المبارك: لا استحلي حديثه، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي وأبو أحمد الحاكم والبرقي والساجي وقال الحاكم: إذا انفرد بحديث لم يقبل منه لسوء حفظه. وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه، وأدخل الاسناد في الاسناد، وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به ميزان الاعتدال ١: ١١٢، تهذيب التهذيب ١ ص ٣٢٤ - ٣٢٦.
وفيه: عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: فيه لين يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء. ميزان ٢: ١٠٩، تهذيب التهذيب ٦: ٢٠٦.
١٨ - أخرج الذهبي في الميزان وابن كثير في تاريخه ٨ ص ١٢١ من طريق نصير عن أبي هلال محمد بن سليم حدثنا جبلة عن رجل عن مسلمة بن مخلد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم علم معاوية الكتاب، ومكن له في البلاد.
قال الذهبي: جبلة لا يعرف والخبر منكر بمرة. وقال ابن حجر في اللسان ٢: ٩٦: ولعل الآفة في الحديث من الرجل المجهول. قال الأميني: لم لا تكن الآفة من الرجل المعلوم (محمد بن سليم) الكذاب، وقد ترجمه الذهبي في الميزان وابن حجر في لسانه عن يحيى بن معين بأنه كان يكذب في الحديث، راجع الميزان ٣: ٦٢ ولسان الميزان ٥: ١٩٢.
١٩ - أخرج العقيلي من طريق بشر بن بشار السمسار عن عبد الله بن بكار المقري من ولد أبي موسى الأشعري عن أبيه عن جده عن أبي موسى رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وآله على أم حبيبة ورأس معاوية في حجرها فقال لها: أتحبينه؟ قالت: وما لي لا أحب؟ أخي، قال: فإن الله ورسوله يحبانه.