من حياة معاوية بن أبي سفيان - العلامة الأميني - الصفحة ٥
وقع له في آخر أمره، فقد وثقه ابن معين وغيره كما أفاده الشوكاني، على أن التوهم يرتفع بالسند الثاني الذي هو حدثني إسحاق. الخ. لأن الرواي فيه عن طاووس عبد الله ابنه لا ليث، والسند متين ولله الحمد [١].
٥ - وفي الحديث المرفوع المشهور أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن معاوية في تابوت من نار في أسفل درك منها ينادي: يا حنان يا منان الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين [٢].
٦ - عن أبي ذر الغفاري قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وقد مررت به: أللهم العنه ولا تشبعه إلا بالتراب [٣].
٧ - عن أبي ذر الغفاري قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إست معاوية في النار. فضحك معاوية وأمر بحبسه. راجع تمام الحديث في الجزء الثامن ص ٣١٢ ط ١.
٨ - مرفوعا: إذا ولي الأمة الاعين (كذا) الواسع البلعوم الذي يأكل ولا يشبع فليأخذ الأمة حذرها منه. قال أبو ذر: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه معاوية.
وفي لفظ: لا يذهب أمر هذه الأمة إلا على رجل واسع السرم، ضخم البلعوم. راجع ٣١٢ من الجزء الثامن ط ١.
٩ - أخرج نصر بن مزاحم في كتاب صفين، وابن عدي، والعقيلي، والخطيب، والمناوي من طريق أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن مسعود مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
وفي لفظ: يخطب على منبري فاقتلوه.
وفي لفظ: يخطب على منبري فاضربوا عنقه.
وفي لفظ أبي سعيد: فلم نفعل ولم نفلح.
وقال الحسن: فما فعلوا ولا أفلحوا. [٤]
[١]العتب الجميل ص ٨٦.
[٢]تاريخ الطبري ١١: ٣٥٧، كتاب صفين ص ٢٤٣ واللفظ للأول.
[٣]راجع ما أسلفناه في الجزء الثامن ص ٣١٢ ط ١.
[٤]كتاب صفين ٢٤٣، ٢٤٨ ط مصر، تاريخ الطبري ١١: ٣٥٧، تاريخ الخطيب ١٢، ١٨١، شرح ابن أبي الحديد ١: ٣٤٨، كنوز الدقائق للمناوي ص ١٠، اللئالي المصنوعة ١: ٤٢٤ ٤٢٥، تهذيب التهذيب ٢: ٤٢٨.