من حياة معاوية بن أبي سفيان - العلامة الأميني - الصفحة ٣٢٨
قال العقيلي: عبد الله بن بكار مجهول النسب وروايته غير محفوظة. وقال الذهبي في الميزان: غير صحيح. راجع ميزان الاعتدال ٢: ٢٦، لسان الميزان ٣: ٢٦٣. وبشر السمسار ليس في الجهالة والنكارة أقل من نسب ابن بكار.
٢٠ - عن أنس مرفوعا: ائتمن الله على وحيه جبرئيل ومحمدا ومعاوية.
زيفه الذهبي لمكان محمد بن أحمد البلخي الضعيف سارق الحديث الذي لم يكن من أهل الحديث. راجع ميزان الاعتدال ٣: ١٥، لسان الميزان ٥: ٣٤.
٢١ - مرفوعا: إن معاوية يبعث نبيا من علمه وائتمانه على كلام ربي.
ذكره الذهبي من طريق محمد بن الحسن وقال: روى عنه إسحاق بن محمد السوسي أحاديث مختلقة في فضل معاوية، ولعله النقاش صاحب التفسير فإنه كذاب، أو هو آخر من الدجاجلة. راجع ميزان الاعتدال ٣: ٤٣، لسان الميزان ٥: ١٢٥.
وفي اللسان ١: ٣٧٤: إسحاق بن محمد السوسي ذاك الجاهل الذي أتى بالموضوعات السمجة في فضائل معاوية رواها عبيد الله بن محمد بن أحمد السقطي عنه، فهو المتهم بها أو شيوخه المجهولون.
٢٢ - أخرج البخاري في تاريخه ٤ قسم ١ ص ٣٢٨ من طريق عمرو بن واقد الدمشقي، عن يونس الدمشقي، عن أبي إدريس الدمشقي، عن عمير بن سعد نزيل دمشق قال: لا تذكروا معاوية إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اهده.
قال الأميني: عمرو بن واقد الدمشقي كان ممن لا يشك شيوخ الحديث إنه يكذب، وإنه ليس بشئ، وإنه ضعيف منكر الحديث، وإنه يقلب الأسانيد، وإن أحاديثه معضلة منكرة، استحق الترك [١].
ألم يك في الحواضر الإسلامية من رجال الحديث من قرع سمعه نبأ هذه الأفيكة؟ فلماذا خصت بالشام، وسلسلت حلقة إسنادها بالشاميين فحسب؟ أنت تدري لماذا.
٢٣ - أخرج ابن كثير في تاريخه ٨: ١٢٠ من طريق المسيب بن واضح عن ابن عباس قال: أتى جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد! اقرأ معاوية السلام واستوص
[١]راجع ميزان الاعتدال ٢: ٣٠٢، تهذيب التهذيب ٨: ١١٥.