من حياة معاوية بن أبي سفيان - العلامة الأميني - الصفحة ٢٨
لعلى الباطل.
كتاب صفين ص ٣٦٠، شرح ابن أبي الحديد ١: ٥٠٤.
وسيوافيك حديث لعن ابن عباس معاوية يوم عرفة في المجتمع العام.
٦١ - من أبيات لعلقمة بن عمرو يوم صفين:
لاقيت ما لاقى غداة الوغى * من أدرك الأبطال يا بن الأمه
ضيعت حق الله في نصرة * للظالم المعروف بالمظلمه
إن أبا سفيان من قبله * (إلى آخر الأبيات)
٦٢ - من شعر مجزأة بن ثور السدوسي الصحابي العظيم ارتجز به يوم صفين:
هوت به في النار أم هاويه * جاوره فيها كلاب عاويه
أغوى طغاما لاهدته هاديه
يروى هذا الرجز لعلي عليه السلام في مروج الذهب ٢: ٢٥ وفيه: وقيل: إن هذا الشعر لبديل بن ورقاء، وكذلك عزاه إليه سلام الله عليه في لسان العرب ١٨: ٢٢٩، وذكر - الطبري البيت الأول في تاريخه ٦: ٢٣ ونسبه إلى أمير المؤمنين، وذكر ابن مزاحم ثلاثة أشطر في كتاب صفين ص ٤٦٠ وعزاها إلى أمير المؤمنين عليه السلام، وذكر الأشطر برمتها في ص ٤٥٤ ونسبها إلى مالك الأشتر، ورواها لمجزأة بن ثور في ص ٣٤٤ وذكرها ابن أبي الحديد في شرحه ١: ٥٠٠ لمحرز بن ثور نقلا عن نصر بن مزاحم، وتعزى إلى الأخنس كما في الاشتقاق ص ١٤٨.
٦٣ - قال أبو عمر في الاستيعاب ١: ٢٥١: لما قتل عثمان وبايع الناس عليا دخل عليه المغيرة بن شعبة فقال له: يا أمير المؤمنين؟ إن لك عندي نصيحة، قال: وما هي؟ قال: إن أردت أن يستقيم لك الأمر فاستعمل طلحة بن عبيد الله على الكوفة، والزبير بن العوام على البصرة، وابعث معاوية بعهده على الشام حتى يلزمه طاعتك فإذا استقرت لك الخلافة فأدرها كيف شئت برأيك. قال علي: أما طلحة والزبير فأرى رأيي فيهما، وأما معاوية فلا والله لا أراني مستعملا له ولا مستعينا به ما دام على حاله، ولكني أدعوه إلى الدخول