من حياة معاوية بن أبي سفيان - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠
إنهم والله ما رفعوها إنهم يعرفونها ويعملون بها، ولكنها الخديعة والوهن والمكيدة، أعيروني سواعدكم وجماجمكم ساعة واحدة، فقد بلغ الحق مقطعه، ولم يبق إلا أن يقطع دابر الذين ظلموا.
كتاب صفين ص ٥٦٠، تاريخ الطبري ٦: ٢٧، الكامل لابن الأثير ٣: ١٣٦.
٤٠ - قيل لعلي (سلام الله عليه) يوم صالح: أتقر أنهم مؤمنون مسلمون؟ فقال علي: ما أقر لمعاوية ولا لأصحابه أنهم مؤمنون ولا مسلمون، ولكن يكتب معاوية ما شاء بما شاء لنفسه ولأصحابه، ويسمي نفسه بما شاء وأصحابه.
كتاب صفين ص ٥٨٤، شرح ابن أبي الحديد ١: ١٩١.
٤١ - كان علي عليه السلام إذا صلى الغداة يقنت فيقول: أللهم العن معاوية، وعمرا، وأبا الأعور السلمي، وحبيبا، وعبد الرحمن بن خالد، والضحاك بن قيس، والوليد. وكانت عائشة تدعو في دبر الصلاة على معاوية.
مر الحديث بتفصيله في ج ٢: ١٢٠، ١٢١ ط ١.
٤٢ - كتب معاوية كتابا إلى أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر بذلك عليا عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين! إن معاوية كهف المنافقين كتب إلي بكتاب.
شرح ابن أبي الحديد ٢: ٢٨٠.
٤٣ - من كتاب لقيس بن سعد بن عبادة أمير الخزرج إلى معاوية مر في ج ٢: ٨٩ ط ١، أما بعد: فإنما أنت وثن ابن وثن، دخلت في الاسلام كرها، وخرجت منه طوعا، لم يقدم إيمانك، ولم يحدث نفاقك. ومنه: ونحن أنصار الدين الذي خرجت منه، وأعداء الدين الذي دخلت فيه.
وفي لفظ: أما بعد: فإنما أنت وثني ابن وثني، دخلت في الاسلام كرها، وأقمت فيه فرقا. وخرجت منه طوعا، ولم يجعل الله لك فيه نصيبا لم يقدم إيمانك، ولم يحدث نفاقك، ولم تزل حربا لله ولرسوله، وحزبا من أحزاب المشركين، وعدوا لله ولنبيه وللمؤمنين من عباده. الخ.
٤٤ - من كلام لقيس لما بويع معاوية: يا معشر الناس؟ لقد اعتضتم الشر من الخير، واستبدلتم الذل من العز، والكفر من الإيمان، فأصبحتم بعد ولاية أمير المؤمنين