الشافي في الإمامة - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٢١
فصل
في الكلام على ما أورده صاحب المغني
في توبة طلحة والزبير وعائشة [١]
قال صاحب الكتاب بعد فصلين [٢] تكلم في أحدهما على من طعن في إمامته [٣] بمقاتلة أهل القبلة، وفي الفصل الآخر على من وقف فيه عليه السلام وفي القوم لا وجه لتتبعهما [٤]:
(قد صح بما قدمناه أن الذي أقدموا عليه عظيم فلا بد من بيان توبتهم، لأنا قد تعبدنا فيهم بالمدح والتعظيم فهذا فائدة توبتهم) قال:
(وأخرى وهو أن في بيان توبتهم إبطال قول من وقف فيهم وفي أمير المؤمنين عليه السلام، لأن توبتهم تدل على كونه محقا، وكونه محقا
[١]إنما وقع كلام القاضي ورد المرتضى في التوبة، لأن المعتزلة - كما نقل عنهم ابن أبي الحديد - يذهبون إلى أن أصحاب الجمل كلهم هالكون إلا عائشة وطلحة والزبير رحمهم الله قال " ولأنهم تابوا، ولولا التوبة لحكم لهم بالنار لإصرارهم على البغي " (انظر شرح نهج البلاغة ج ١ ص ٩).
[٢]الفصل الأول في المغني ٢٠ ق ٢ ص ٧٣ - ٧٧ والفصل الثاني من ٧٨ إلى ٨٣.
[٣]أي إمامة أمير المؤمنين عليه السلام.
[٤]أي تتبع الفصلين.