تاريخ الشيعة بين المؤرخ والحقيقة
(١)
مقدّمة المركز
٧ ص
(٢)
مقدمة المؤلّف
٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل الخطاب التاريخي من أين؟
٢١ ص
(٤)
التورخة!
٢٣ ص
(٥)
التاريخ والحداثة
٢٩ ص
(٦)
التاريخ المقدس
٣٣ ص
(٧)
التاريخ الإسلامي الثابت والمتحول
٣٧ ص
(٨)
التغيير التاريخي
٥١ ص
(٩)
الفصل الثاني ابن كثير والتاريخ
٥٧ ص
(١٠)
ابن كثير المحدث المؤرخ
٥٩ ص
(١١)
ابن كثير وابن تيمية وجهان لعملة واحدة
٦٨ ص
(١٢)
شطحات ابن تيمية التاريخية
٧١ ص
(١٣)
وقفة أخيرة
٧٩ ص
(١٤)
الفصل الثالث ابن كثير الوهم والحقيقة
٨٩ ص
(١٥)
لحظة الوفاة
٩٢ ص
(١٦)
ابن كثير يتناقض مع نفسه
٩٤ ص
(١٧)
ابن كثير وأحداث السقيفة
٩٥ ص
(١٨)
سعد بن عبادة وابن كثير
٩٨ ص
(١٩)
ابن كثير والإمام علي
١٠٣ ص
(٢٠)
الإمام علي
١٠٦ ص
(٢١)
علي وآل البيت
١١١ ص
(٢٢)
الإمام علي
١١٤ ص
(٢٣)
طلحة والزبير في مواجهة الإمام علي
١١٩ ص
(٢٤)
خصائص الإمام علي
١٢٥ ص
(٢٥)
الفصل الرابع قراءة نقدية نموذج أحمد شلبي
١٣١ ص
(٢٦)
التشيّع والفرس
١٣٧ ص
(٢٧)
شخصية عبد الله بن سب
١٤١ ص
(٢٨)
شلبي والتاريخ
١٤٥ ص
(٢٩)
الفصل الخامس التشيّع تاريخ مذهب
١٦٧ ص
(٣٠)
التشيّع والآخر
١٦٨ ص
(٣١)
الشيعة والتاريخ
١٨١ ص
(٣٢)
الفصل السادس النظام السياسي نظرية الولاية في الفكر السياسي الإسلامي
٢٠٧ ص
(٣٣)
الفكر السياسي الاوروبي
٢٠٩ ص
(٣٤)
الفكر السياسي الإسلامي والآخر
٢١٧ ص
(٣٥)
الإمامة المجتمع والحقيقة
٢٢٩ ص
(٣٦)
المهدي حقيقة
٢٥٣ ص
(٣٧)
الخاتمة
٢٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص

تاريخ الشيعة بين المؤرخ والحقيقة - الهاشمي، نور الدين - الصفحة ١٨٢ - الشيعة والتاريخ

الحقيقة الصافية التي جاء بها الإسلام هي التي تمثلها. فإلى أي حد كان التشيع يمثل هذه الحقيقة؟ وهل هو نتاج لتطور خلال المراحل التاريخية؟

إن الشيعة كمصطلح لغوي يقصد بها جماعة من المتعاونين على أمر واحد ، ويقال تشايع القوم إذا تعاونوا ، وربما يطلق على مطلق التابع [١] وقد استعمل اللّه هذا اللفظ في عدة مواضع من كتابه تعالى وذلك في قوله :

( فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ) [٢].

وكذلك في قوله تعالى : ( وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْب سَلِيم ) [٣].

وهذا دليل على أن الشيعة هي جماعة من الناس اتخذت من شخص لها قائداً وأعطته المحبة والموالات والتصديق المطلق.

إذن على هذا الاصطلاح هل هذه الطائفة تبلورت خلال المراحل الاولى من الدعوة الإسلامية أم جاءت متأخرة؟

إن الرجوع لكتب التاريخ يظهر تبايناً واضحاً في تحديد تاريخ تأسيس المذهب الشيعي. فبعضهم يرى أن التشيع ظهر بعد وفاة الرسول من قبل بعض أنصار الإمام علي عليه‌السلام الذين اجتمعوا في بيت


[١] جعفر السبحاني بحوث في الملل والنحل ص ٧. [٢] القصص : ١٥. [٣] الصافات : ٨٣ ـ ٨٤.