٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
بنور القرآن إهتديت - يحيى طالب مشاري الشريف - الصفحة ١١
وَلاَ تَفَرَّقُواْ}[١] الآية، والقرآن الكريم لم ينه عنها فحسب، بل بيَّن سلبياتها وأضرارها كقوله تعالى: { وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}[٢]، وأشار إلى خطورتها، فقال: {... أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ...}[٣] الآية، وهذه الآية الكريمة تشير إلى أنّ الله عزّ وجلّ جعل التفرّق، والاختلاف نوعاً من أنواع عذابه، وكذلك كشف القرآن الكريم سرّ الاختلاف، والتفرق ولم يتوقف عند العوارض الظاهرية لذلك المرض؛ حيث يقول: {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ * فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ * بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً}[٤]، وهناك آيات كثيرة تكشف لنا سرّ هذا المرض، وتبيّنه بصورة واضحة، وتعرض لنا العلاج؛ إما من خلال سرد القصص، أو غير ذلك.
يحيى طالب الشريف
ربيع الثاني /١٤٢٥هـ
[١]آل عمران: ١٠٣.
[٢]الأنفال: ٤٦.
[٣]الأنعام: ٦٥.
[٤]المدّثر: ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢.